مدونة طبيعة الأردن

إفريقيا سلة العالم الغذائية

وضعت بواسطه Maen Almahasneh في أبريل 14th, 2008

سؤال وجواب في الحكم الشرعي لزيارة البحر الميت بقصد العلاج والتنزة

وضعت بواسطه Maen Almahasneh في مارس 30th, 2008

بسم الله الرحمن الرحيم.
  ما حكم بيع منتجات البحر الميت للتجميل؟ علماً أني صاحب صيدلية وعندي كميات هائلة من المستحضرات وسمعت من يقول: إنه لا يجوز استخدامها لخسف قوم لوط فيه وللأحاديث الواردة في ذلك، وإذا كانت لاتجوز فماذا أعمل فيما عندي من تلك المستحضرات؟ أفيدونا أفادكم الله.
  الجواب
  تسمية هذا البحر بالميت ليس لها أصل في الشرع، وتسميته ببحر (لوط) إنما ذكرها أهل التاريخ فقط، ولم أجد أحداً من علماء التفسير أو الحديث والفقه حدد مكان عقوبة قوم لوط بهذا البحر؛ بل ذكر بعضهم أسماء قرى قوم لوط – عليه السلام- بأسمائهم كـ (سدوم) و (دوما) ونحوها، وقوم لوط –عليه السلام- لم يخسف بهم، وإنما ذكر في بعض الآثار أنجبريل –عليه السلام- اقتلع قرى قوم لوط – عليه السلام- بجناحه حتى سمع أهل السماء صياح الديكة ونباح كلابهم فقلبها وأتبعهم الله بحجارة من سجيل منضود، كما قال –تعالى- فيهم:”فلما جاء أمرنا جعلنا عاليها سافلها وأمطرنا عليها حجارة من سجيل منضود مسومة عند ربك وما هي من الظالمين ببعيد” [هود: 82-83] وعليه فإن قوم لوط – عليه السلام- لم يخسف بهم، وإنما ذكر الخسف في القرآن في حق ( قارون) قال تعالى:”فخسفنا به وبداره الأرض” [القصص: 81] فمنتجات البحر الميت كمنتجات سائرالبحار في الجواز والحل، وقد امتن الله بفضله على بني آدم بما يستخرج منها، قال تعالى:”وهو الذي سخر البحر لتأكلوا منه لحماً طرياً وتستخرجوا منه حلية تلبسونها” [النحل: 14]، وهذا الامتنان دليل صريح على الحل والإباحة، والله أعلم، وصلى الله على نبينا محمد.
 
 الشيخ أ.د. سعود بن عبدالله الفنيسان
 عميد كلية الشريعة بجامعةالإمام محمد بن سعود الإسلامية سابقاً
 
 ———————————————————————————–
  البحر الميت و أحكامه الفقهية
  السؤال
  لدينا سؤالان نرجو منك الإجابة عنهما:
   هل البحر الميت هو المكان الذي خسف الله به قوم لوط ؟ وإذا كان كذلك هل يجوز استعمال أي منتجات من البحر الميت، مثل ملحه و طينته التي تستخدم في صناعة مستحضرات التجميل للنساء؟ أفيدونا جزاكم الله خيراً، ولا تنسونا من دعاكم .
  الجواب
  فيما يتعلق بالنقطة الأولى فقد ذكر جماعة من المفسرين أن قوم لوط كانوا نزحوا من فلسطين إلى الأردن، وأقاموا بها،وكان اسم قراهم: قرى سدوم، وبالقرب من البحر الميت الآن جبل يقـال له: جبـل سـدوم،وكان الجغرافيون العرب وغيرهم يطلقون على البحر الميت اسم ( بحيرة لوط ) أو البحيرة المنتنة أو الميتة أو المقلوبة ، كما يسمونها ( بحيرة زغر ) وقد جاء لها ذكر في السنة النبوية .
  وهذا الأمر شائع مشهور، والظاهر أنه ليس ببعيد عن الصواب، والله أعلم .
  خصوصاً و أسماء عددٍ من القرى الموجودة مذكورة في أسفار أهل الكتاب، كما سبق ذكر قرية سدوم والتي وردت في الإصحاح التاسع عشر من سفر التكوين وإذا كان ذلك صحيحاً فالمسألة مقيسة على النهي عن الوضوء من بئر ثمود.
  وقد اختلف العلماء في الوضوء من بئر ثمود على قولين :
  قيـل: لا يجوز الوضوء من بئر ثمود إلا بئرالناقة، وهو مذهب الجمهور، واختيار ابن حزم .
  وقيـل: يكره، وهو قـول في مـذهب الشافعية، وقال ابن عابـدين من الحنفية ( 1/ 133 ): ينبغي كراهة التطهر أيضاً أخذاً مما ذكرنا، وإن لم أره لأحد من أئمتنا بماءٍ، أو تراب من كل أرض غُضب عليها إلا بئرالناقة بأرض ثمود .
 وسبب المنع أو الكراهة حديث ابن عمر، فقد روى البخاري ( 3379 ) عن نافع أن عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- أخبره أن الناس نزلوا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أرض ثمود الحجر فاستقوا من بئرها واعتجنوا به فأمرهم رسولالله -صلى الله عليه وسلم- أن يهريقوا ما استقوا من بئرها وأن يعلفوا الإبل العجين وأمرهم أن يستقوا من البئر التي كانت تردها الناقة . وهو في مسلم أيضا ( 2981 ) .
   واختلفوا هل ماؤها طهور أو نجس ؟ على قولين :
  أحدها: أنه نجس ، قال في مواهب الجليل: قال القرطبي في شرح مسلم: أمره صلى الله عليه وسلم بإراقة ما سقوا وعلف العجين للدواب حكم على ذلك الماء بالنجاسة إذ ذلك حكم ما خالطته النجاسة، أو كان نجساً ولولا نجاسة الماء لما أتلف الطعام المحترم شرعاً .
  وأكثرهم على أنه ماء طهور، ولا يحكم بنجاسة الماء؛ لأن الحديث ليس فيه تعرض للنجاسة، وإنما هو ماء سخط وغضب، فلم يرووا عن النبي -عليه الصلاة والسلام- أنه أمرهم بغسل أوعيتهم وأيديهم منه وما أصاب ثيابهم، ولو وقع ذلك لنقل، على أنه لو نقل لما دل على النجاسة؛لاحتمال أن يكون ذلك مبالغة في اجتناب ذلك الماء .
  وبناء على هذه العلة قاسواعليه كل ماء في أرض مغضوب على أهلها، قال في مواهب الجليل: ويلحق بها كل ماء مغضوب عليه، كماءِ ديارِ قوم لوط، وماءِ ديار بابل لحديث أبي داود ( إنها أرض ملعونة ) وماء بئر ذروان التي وضع فيها السحر للنبي -صلى الله عليه وسلم- وماء بئر برهوت،وهي بئر باليمن لحديث ابن حبان (شر بئر في الأرض برهوت) وبابل هي المذكورة في سورةالبقرة، وهي بالعراق، وبئر ذروان -بفتح الذال المعجمة، وسكون الراء- وهي بالمدينة،وبئر برهوت بفتح الموحدة وسكون الراء وهي بئر عميقة بحضرموت، لا يستطاع النزول إلى قعرها، والله أعلم .
  ولو تطهر، فقيل: يصح وضوؤه مع الإثم.
  وقيل: لا يصح، والعلة إما تعبدية، أو كالماء المغصوب عند من يمنع الوضوء بالماء الطهور إذا كان كسبه محرماً .
  وقال ابن فرحون في الألغاز: فإن قلت: ماء كثير باق على أصل خلقته لا يجوز الوضوء ولا الانتفاع به؟ قلت: هو ماء الآبار التي في أرض ثمود .
  والراجح أن ماء بئر ثمود طهور وليس بنجس ، ولكن لا يتوضأ منه الإنسان؛ لأن الرسول -صلى الله عليه وسلم- أمر أن يهريقوا ما استقوا من بئرها ؛ لأنه ماء سخط وغضب ، ولو تطهرالإنسان منها ارتفع حدثه ، والله أعلم .
  هذا في ما يتعلق بالكلام على الانتفاع من الماء .
  ويقاس عليه سائر الانتفاعات، إلا أن الرسول -صلى الله عليه وسلم- لم يمنع من إطعامه الدواب، وهذا نوع من الانتفاع من جهة، ولم يمنع من الدخول عليهم مطلقاً وإنما قيد ذلك بالاعتبار والخوف من الله .
  وقد يقال: إن الأرض إذا أصابها نوع من العذاب قد يكون ذلك المكان سبباً في الإصابة بأنواع من الأمراض وقد سمعنا أن بعض الأمكنة التي يلقى فيها بعض المتفجرات تتأثر بالإشعاعات النووية التي قد تكون سبباً في الإصابة بأنواع من السرطانات والأمراض المهلكة، فما المانع أن يكون هذا النهي لأجل هذا، والله أعلم .
  أما قياس ديار قوم لوط فلا يخلو من النظر والله أعلم؛ لأنه يفتقر إلى اليقين في تحديد معالمها، ولو وجد فيحتاج إلى معرفة علاقة البحيرة بديارهم، فإن العذاب نزل عليهم في مدائنهم كسدوم وغيرها والله تعالى أعلم بالصواب .

  والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
 الشيخ سلمان العودة
  ——————————————————-
  زيارة البحر الميت
  السؤال :
 بسم الله الرحمن الرحيم، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
  أريد أن أستفسر عن أمر مهم جداً لبعض المسلمين في فلسطين والأردن:
  ما هوحكم زيارة البحر الميت الذي هو مكان قوم لوط الذين خسف الله بهم؟ وهل يجوز الذهاب للتداوي فيه؟ وهل تجوز الصلاة هناك؟ وهل يجوز المبيت ليلاً أو نهاراً في منطقةالبحر الميت؟ وهل كل البحر الميت منطقة ملعونة أم جزءاً منها؟ وما عدد قرى قوم لوط؟علماً أن سدوم هي المنطقة المخسوفة.
  وهل تجوز السياحة والترفيه في منطقة البحرالميت؟ لأن بعض المسلمين يذهبون للهو والأكل والبذخ والشوي والشرب والسباحة دون أن يكون لهم مرض أو غيره، إلا فقط السياحة والترفيه عن النفس؟ الأمر جداً ضروري، لأن فترة الصيف قد بدأت والنزول للبحر الميت يشد كثيراً من الشباب.
  أرجو الحكم الشرعي لهذا الموضوع، ولكم من الله كل الجزاء والخير، وبارك الله فيكم.
  الجواب
  وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وبعد:
  لا يظهر لي مانع من زيارة البحر الميت للتداوي أو السياحة والنـزهة، ولا مانع من المبيت عنده والصلاة، وذلك لأمور:
  الأول: أنه لم يرد في الشرع نهي عن زيارته أو قصده أو الجلوس حوله، فيبقى على الأصل العام في كل المواضع والبحار.
  الثاني: أنه لم يثبت بدليل قطعي أنه هو موضع قوم لوط ومكان قراهم، وإذا لم يثبت ذلك بيقين بقينا على الأصل، فإن اليقين لايزول بالشك.
  الثالث: أن الله تعالى أخبر أن تلك البلاد “لبسبيل مقيم” [الحجر: 76] أي: بطريق مسلوك إلى الآن؛ كما قال: “وإنكم لتمرون عليهم مصبحين وبالليل أفلا تعقلون”
  [الصافات: 137-138]، فأخبر أنهم يمرون بها وهي على طريقهم، ولم يحذرهم أو يمنعهم من قربانها.
  الرابع: أن النبي – صلى الله عليه وسلم- لما مر بالحجر قال: “لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا أنفسهم إلا أن تكونوا باكين، أن يصيبكم ما أصابهم” ثم تقنع بردائه وهو على الرَّحل. وفي لفظ: ثم زجر فأسرع حتى خَلَّفَهَا” رواه البخاري (3380)، ومسلم (2980) من حديث عبد الله بن عمر –رضي الله عنهما- وفي لفظٍ آخر: “لا تدخلوا على هؤلاء المعذَّبين إلا أن تكونوا باكين، فإن لم تكونواباكين فلا تدخلوا عليهم، لا يصيبكم ما أصابهم” عند البخاري (433)، ومسلم (2980)،ومعلوم أنه لم تبق بيوت لقوم لوط يمكن دخولها فلا يتساوى الحال.
  إذ النهي عن الدخول عليهم وقد أهلك الله قوم لوط وجعل عالي بلادهم سافلها فلم يبق لها أثر يدخله أحد، بل الموجود أرض جديدة.
  ومع ذلك فإن تورع أحد عن زيارته قاصداً تمام البعدعن كل موضع ظن أنه حل به عقاب من الله متأولاً قوله تعالى: “وَسَكَنْتُمْ فِي مَسَاكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ وَتَبَيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنَا بِهِمْ وَضَرَبْنَا لَكُمُ الْأَمْثَالَ” [إبراهيم:45] فأرجو أن لا يكون في فعله بأس.
  وإنما الحذر كل الحذر مما يحصل في السياحة من تعرٍ واختلاط الرجال والنساء وتساهل في الحرمات وتعاطي للمحرمات، ونحوها من أنواع المعاصي، فهذه هي المواضع التي يتجنبها كل عاقل حريص على سلامته، والله الموفق والهادي لا إله إلا هو.
 
 الشيخ هاني بن عبدالله الجبير
 قاضي بمحكمة مكة المكرمة
 
 هذا والله أعلى وأعلم

انعقاد أول هيئة عامة للملكية الأردنية بعد خصخصتها وانتخاب اللوزي رئيسا لمجلس الإدارة الجديد

وضعت بواسطه Maen Almahasneh في مارس 28th, 2008

 انتخبت الهيئة العامة لشركة الملكية الاردنية امس في اول اجتماع لها بعد خصخصتها مجلس إدارة جديد للشركة مؤلف من الحكومة ويمثلها كل من المهندس ناصر أحمد اللوزي والمهندس سامر عبد السلام المجالي والمهندس عبد الرحمن محمد الخطيب ومؤسسة الضمان الإجتماعي ويمثلها الشريف فارس عبد الحميد شرف ومجموعة ميقاتي (MINT) ويمثلها ماهر نجيب ميقاتي وعلي عصام بدير ، بالإضافة إلى شريف علي الزعبي وعمرو فخري البلبيسي وشركة الأمل للإستثمارات المالية ويمثلها سامر أنيس المعشر ، وانتخب اعضاء المجلس في جلسته الأولى التي عقدها عقب انتهاء اجتماع الهيئة العامة مباشرةً السيد ناصر اللوزي رئيساً لمجلس الادارة .
وصادقت الهيئة العامة برئاسة المهندس ناصر اللوزي رئيس مجلس الإدارة وحضور نائب رئيس المجلس والمدير العام / الرئيس التنفيذي للشركة المهندس سامر المجالي وأعضاء المجلس ومندوب مراقب عام الشركات وجمع من المساهمين يملكون ما نسبته 70% من رأس المال البالغ 3ر84 مليون دينار / سهم على تقرير مجلس الإدارة عن أعمال الشركة لعام 2007 والخطة المستقبلية والقوائم المالية كما أبرأت ذمة مجلس الإدارة عن المدة السابقة، وانتخبت شركة (آرنست ويونغ) كمدققي حسابات للشركة لعام 2008.

صحيفة الرأي

حلماً

وضعت بواسطه Maen Almahasneh في مارس 28th, 2008

حبي….لم تمنعني عنك الأيام ولا الأحزان ولا قهر الفرقى في عيني انت كما كنت ستبقى دوما…حلما

العقول المهاجرة

وضعت بواسطه Maen Almahasneh في مارس 28th, 2008

هجرة العقول المتميزة ظاهرة عالمية وليست مقصورة على العلماء العرب فقط فهناك هجرة للعقول المتميزة من الهند وباكستان والصين واليابان وبعض الدول الافريقية ولكن اتجاهها دائماً من الدول النامية إلى الدول الصناعية الكبرى مثل بريطانيا وفرنسا وألمانيا وبالاخص الولايات المتحدة الامريكية وكل ذلك جاء نتاج عدة أمور منها: -
1.ان الدول النامية لا تميز في كثير من الاحيان بين المتميز وغيره حيث توجد الانظمة الجامدة التي تعامل الجميع بنفس المقياس ولا تعطي للمتميز ما يشجعه على مزيد من البذل والعطاء ناهيك عن ان مجال العمل والبحث والتطوير محدود أمامه مما يجعله بين خيارين اما الاستكانة والقبول بالامر الواقع وهذا الاسلوب راح ضحيته آلاف من العلماء المتميزين ويذهب ضحيته اعداد هائلة في وقتنا الحاضر والخيار الثاني هو قبول العروض المغرية التي تقدمها المراكز العلمية في الغرب لكل متميز مبدع والتي تتمثل بالمال والجاه وكثير من المميزات التي لا يحلم بها في وطنه الأم.

2.من أهم أسباب الاحباط هو ان يكون الاقل كفاءة هو المسؤول عن تسيير دفة العمل والتخطيط في المراكز العلمية مثل الجامعات ومراكز الابحاث وغيرها فمثل هؤلاء تجد ان لديهم مركب نقص ويعرفون في دواخل أنفسهم مستواهم لذلك يعتبرون كل متميز عدواً لهم لان وجوده يظهر نقصهم امام الاخرين فيلجأون إلى كل وسائل الإحباط الممكنة للتخلص منه وإذا عجزوا عن ترويضه بالطرق العادية لجأوا إلى الهمز واللمز وإلصاق التهم وما أكثر أصحاب هذا النوع من الدس الرخيص في العالم الثالث.

3.بعض من ملكة العقل المتميز يدفعه إلى الهجرة طموح علمي لا يحققه الموقع الذي يتواجد فيه حتى وان احترم وقدم على غيره لذلك تجده يذهب إلى حيث يجد ضالته وهي إشباع روح البحث والتطوير أو المشاركة الفاعلة في الرأي والخبرة أو الحصول على الدعم المادي والمعنوي وإلى حيث يستجاب لطلباته مهما كلفت ما دامت سوف تؤدي إلى نتيجة تفيد الممول وتحفظ حق العالم والمؤسسة العلمية.

4.بعض منهم يكون قد ذهب لتلقي العلم هناك كطالب وبعد تخرجه بتميز يجد فرص العمل متاحة أمامه بل يُخطب لكي يلتحق به فيقرر بعضهم انه سوف يبقي هناك لفترة معينة ويعود إلى وطنه ولكن في الغالب يطول به المقام خصوصاً اذا حافظ على تميزه مما يجعله يتدرج في سلم المجد العلمي فيصعب عليه التفريط بما حققه من انجاز ناهيك عن عدم وجود ما يعول عليه في العودة إلى الوطن. من الناحية العلمية والمادية.

5.بعض منهم يضع اللوم على الاوضاع السياسية أو الاقتصادية في بلده لذلك نجد ان أكثر العلماء المهاجرين ينتمون إلى دول غير مستقرة سياسياً أو إلى دول فقيرة جداً ناهيك عن وجود نزاعات عرقية أو طائفية أو مذهبية بالإضافة ان بعضهم لا يتوافق ايدلوجياً مع النظام القائم في بلده مما يدفعه إلى البحث عن مخرج وكل هذا طبيعي فالاستقرار السياسي والوضع الاقتصادي الجيد من ابرز مقومات التنمية بما في ذلك المحافظة على العقول المتميزة في مختلف التخصصات العلمية والادبية وغيرها.

وعلى أية حال فإننا اذا تركنا الحديث عن الاسباب العامة التي ادت إلى الهجرة واردنا ان نتحدث عن الواقع القائم اليوم نجد ان العالم العربي لا زال في طور النمو ولا زالت المحسوبية عنصراً قائلاً لكثير من الطموح ناهيك عن عدم الاستقرار السياسي والامني في المنطقة وعدم إقدام الدول العربية على منهجية اقتصادية جماعية تجعل منها محور اقتصادي فاعل وبالتالي ينعكس على أوضاعها الاقتصادية ليس هذا فحسب بل ان اعداد المتعلمين الذين تدفع بهم الجامعات والمعاهد المتخصصة في ازدياد مستمر مع عدم توفر فرص العمل المناسبة مما يجعل كثيراً من المتميزين العرب عرضة لمغريات الهجرة إلى دول الغرب أو الشرق حيث تتوفر فرص العمل وإرضاء الطموح.

ومن الاسباب المستجدة التي تدفع إلى مزيد من الهجرة عدم القبول في الجامعات مما يدفع بالبعض إلى السفر للخارج للدراسة على حسابه الخاص وهناك ربما يحصل على مغريات للبقاء ان هو تميز. وربما استثنى من ذلك دول الخليج بصورة عامة والمملكة بصورة خاصة ذلك ان المملكة تتميز بالاستقرار السياسي والوضع الاقتصادي المتين بالإضافة إلى ان من يذهب إلى الغرب للدراسة والتعليم يذهب في الغالب على بعثات حكومية ويتلقى كثيراً من التشجيع خلال بعثته، ناهيك عن المملكة تقوم على اساس تحكيم الشريعة الإسلامية في كل أمورها مما يجعلها محط انظار الآخرين فكيف بأبنائها الذين يعودون إليها فور تخرجهم لذلك لا يوجد هجرة للعقول السعودية وان وجدت فهي لا تذكر لقلتها.

وعلى أية حال فإن الدعوات التي كانت تنادي بعودة العقول العربية المهاجرة إلى منشئها لتشارك في البناء أصبحت أقل قابلية لقصورها والآن حل محلها النداء الاكثر عقلانية وهو الذي يدعو إلى بناء شراكة مع العقول العربية المهاجرة فالعلماء العرب اليوم يتواجدون في اعرق المراكز العلمية والجامعية والبحثية والصناعية ويطلعون ويطورون كثيراً منها لذلك فإن بإمكانهم عند تقديم دعوة صادقة لهم للمشاركة من مواقعهم في بعض البرامج القائمة هنا في مراكز البحث والجامعات العربية ان يكونوا خير عون اذا أحسن الاختيار وصدقت النوايا من الجانبين خصوصاً مع الحملة الصهيونية من كل من ينتمي للعرب أو الإسلام بصلة.

ان توطين التقنية ونقل المعرفة من الدول المتقدمة صناعيا مثل أمريكا واليابان وجنوب شرق آسيا وأوروبا يحتاج إلى قناة اتصال اساسها العنصر البشري لذلك فإن وجود عقول عربية ذات خبرات وكفاءات متميزة في الدول المتقدمة يساعد في الإسراع في عملية النقل وخير شاهد على مثل هذا التوجه استفادة كل من الهند من علمائها المهاجرين وكذلك الصين وفي نفس الوقت لا ننسى تجربة اليابان وربما يكون أكبر من استفاد من هذا الاسلوب عدو الامة والبشرية إسرائيل حيث يهود الشتات وعلمائهم المنتشرون في كل مكان. ان هذا يعني ان وجود العقول العربية المهاجرة يعتبر عنصر شراكة بين الغرب والعالم العربي حيث انها زرعت في العالم العربي ثم اتت اكلها في الدول الغربية.

وفي الآونة الاخيرة قام العلماء العرب في الغرب بإنشاء شبكة للعلماء العرب في المهجر تسمى “شبكة العلماء والتكنولوجيين العرب في الخارج” والتي تعرف اختصاراً باسم الاستا (
ALSTA) وقد انبثقت الشبكة نتيجة للمؤتمر الأول للعلماء والتكنولوجيين العرب في الخارج الذي عقد في عمان عام 1992م وهذه تهدف إلى التعريف والكشف عن مواقع الكفاءات في الدول الغربية ورصد إسهاماتها في مسيرة التقدم العلمي الحديث وذلك كخطوة أولى لاعداد دليل متكامل عنهم لكي توضع لمثل تلك الحقائق في متناول اصحاب القرار السياسي والاكاديمي والصناعي والاقتصادي في العالم العربي ناهيك عن تعريف العامة والخاصة بوجود مثل تلك العقوبات وإسهاماتها المتميزة.
وعلى العموم فإنه لا يمكن رصد جميع الكفاءات العربية بالمهجر ذلك ان تلك الكفاءات تتراوح ما بين الفني والاخصائي والتاجر إلى العلماء من حملة الشهادات العليا وغيرهم وبالتالي فإن المتميزين من أساتذة الجامعات وحملة الدكتوراه يمكن الوصول إليهم لانهم يشغلون مراكز مرموقة في كل من الجامعات ومراكز الابحاث والوكالات المتخصصة ناهيك عن كونهم من ابرز العاملين في مجال البحث والتطوير على المستوى العالمي. والإحصائيات الاولية تشير إلى وجود (284) استاذا جامعيا في مجال العلوم الهندسية والتطبيقية و(179) أستاذاً في مجال العلوم الحياتية والزراعية و(152) أستاذاً في مجال الصحة و(225) استاذا في العلوم التطبيقية والرياضيات و(136) استاذاً في مجال العلوم الإدارية وبالطبع فإن تلك الإحصائيات ربما لا تكون دقيقة بما فيه الكفاية إلا ان المعلومات المتوفرة تشير إلى نسبة العقول العربية المشاركة في التقدم العلمي والتربوي والتكنلوجي في الدول المتقدمة تصل إلى 2% من مجموع المتميزين فيها. وفي احصائية حديثة وجد ان عدد المتخصصين المصريين من اساتذة الجامعات المهاجرين إلى الدول الغربية يربو على (650) متخصصاً وجميعهم في العلوم التطبيقية والتكنولوجية تقريباً.

ان مشكلة العالم العربي بصورة عامة وكل دولة من دوله بصورة خاصة ان جميع المؤسسات العلمية والبحثية فيها يعمل كل منها على شاكلته فليس هناك برنامج مدروس وهدف محدد ورؤية واضحة ترصد جميع الفعاليات لانجاز ذلك الهدف ناهيك عن عدم توحيد منبع القرار في تلك المؤسسات وجعلها مؤسسات تكاملية بدلاً من كونها تنافسية في المظهر لا في الجوهر لذلك فإن أية دولة عربية تنشد الاستفادة من العقول العربية المهاجرة أو تنشد نقل وتوطين التقنية بصورة عامة عليها ان تعد العدة وتكون جاهزة لذلك من خلال المؤسسات الجامعية ومراكز البحث العلمي والتطوير داخلها وخارجها ناهيك عن الجهات المعول عليها في نقل المعرفة العلمية والتكنولوجية وتوطينها لذلك فإنها منوطة بتبني نظام مبني على التعليم والتدريب والبحث ذلك ان تلك الاساليب هي الاكثر ملائمة للتحديث على المدى القصير والبعيد ولذلك فإن الدول المتقدمة تعتمد على اساليب التدريب المستمر ليس للخريج أو في بداية الالتحاق بالعمل فقط بل هي عملية مستمرة تستهدف الباحثين واساتذة المدارس ومديري الإدارات والفنيين وغيرهم مما يكسبهم التدريب مهارات جديدة وبالتالي ينعكس على ادائهم في عملهم لذلك فإنهم يعمدون إلى التواصل مع المراكز البحثية والصناعية وربط الدراسات العليا والبحث العلمي بالصناعة وجعل الجامعة مركزاً استشارياً عن طريق النزول إلى الميدان بدلاً من التركيز على التدريس وتخريج كوادر متشابهة لا يختلف فيها خريج هذا العام عن ذلك الذي تخرج قبل عشر سنوات وتسبب هذا التخلف في الغالب عدم وجود الحوافز ناهيك عن عدم وجود الدعم المالي الذي هو اساس البحث والتطوير لذلك نجد ان الاسلوب الاخير متفش في العالم العربي ذلك ان الدول العربية لا تصرف إلا نسبة ضئيلة من دخلها القومي على مجال البحث والتطوير وربما أكون متفائلا اذا قلت ان هذه النسبة ربما لا تصل في أحسن الظروف إلى (1) من ألف فقط من الدخل القومي.

وبعد فإن الواجب يقتضي ان تقوم الجامعة العربية بدراسة مكثفة عن واقع العقول العربية المهاجرة وعن واقع الهجرة القائمة حالياً والتي تستنزف اعداداً هائلة من الاكفاء والتي ربما يستفيد منها الاعداء إذا لم تستقطب وتربط بطريقة أو بأخرى بالوطن وشحذ روح الحس الوطني لديهم بدلاً من نسيانهم وذلك يتمثل بتشجيع إقامة تجمعات واتحادات واندية تجمعهم وتتيح لهم فرص التعرف على بعضهم البعض ناهيك عن ان مثل تلك الاتحادات تمكن المتخصصين في الوطن العربي الاتصال بهم والتعاون معهم كل في مجال تخصصه.

اما الوضع العلمي والبحثي والتعليمي في العالم العربي فإنه يحتاج إلى مزيد من التمحيص وإعادة البلورة بما يتوافق مع معطيات العصر ومتطلبات التنمية مما ينعكس ايجاباً على خفض نسبة الهجرة واستقطاب بعض العقول المهاجرة للمشاركة ولو من بعيد بهموم الوطن وحل مشاكله خصوصاً ان العالم اصبح قرية صغيرة والجامعات والمراكز البحثية اصبحت في متناول اصابع اليد في جميع أنحاء العالم بسبب ما حدث من تقدم تكنولوجي وثورة في مجال الاتصالات وربما يكون القادم من الاكتشافات اكثر فعالية ، ومع ذلك فإن ربط عقول متميزة مثل تلك التي تعمل في المراكز البحثية والجامعات العالمية بمراكزنا البحثية وجامعاتنا سوف يكون له بالغ الاثر على كل من الجهد البحثي والعمل الاكاديمي خصوصاً في مرحلة الدراسات العليا. ذلك ان توسيع دائرة الاهتمام والبحث عن الافضل هو ما يميز الجامعات العريقة والمتجددة.
 

 

http://www.egyptiangreens.com

جامعة البتراء تشارك في معرض التعليم 2008 بالكويت

وضعت بواسطه Maen Almahasneh في مارس 28th, 2008

شاركت الجامعات الأردنية في معرض التعليم 2008 بدولة الكويت من الفترة 10-13-3-2008مع عدد من الجامعات العربية والعالمية ألا ان جامعة البتراء الأردنية تأخرت يوم واحد عن المعرض والمقرر لها المشاركة مع زميلاتها الجامعات الأخرى بسبب تاخر التاشيرة.

(عمون ) زارت أرض المعارض الدولية بمنطقة مشرف وشاهدت نشاط جامعة البتراء ممثلا بالسيد – حسن أل هيد والأنسة – فوزية الرشيد من الشركة الاولى للتعليم والانسة- لمياء جوينات من دائرة العلاقات الثقافية والدولية مساعد مدير الدائرة عضو هيئة تدريس والسيدة – هناء المومنى مديرة مكتب رئيس الجامعة ….

وبذلت الأنسة الرشيد جهودا جبارة لمساعدة وفد جامعة البتراء لأداء عملهم وتسهيل
كل الصعاب وتذليلها والعمل علي راحتهم,,وقد حضر جناح جامعة البتراء المستشار الثقافي الأردني  الأستاذ – سيف دواغرة الرواجفة وبرفقتة المستشار العمالى الأردني .

عمون

كشف التزييف والتزوير

وضعت بواسطه Maen Almahasneh في مارس 28th, 2008

إن الخطر يحيط دوماً بمعطيات أي شركة، لهذا يتوجب توظيف أساليب مختلفة لحماية المعطيات من القراصنة الذين لايفتأون يحاولون اختراق الويب والعبث بالبنية الأمنية التي تقف عائقاً في طريقهم.

من السهل اكتشاف سرقة سيارة مثلاً. فعندما لا تجدها حيث ركنتها، تدرك فوراً أنها سرقت. ولكن الأمر يختلف تماماً في عالم تقنية المعلومات، حيث أنه ليس من الضروري إزالة معلومة ما، بل يكفي نسخها بكل بساطة. لذا تعتبر سرقة المعلومات أكثر خطورة، لأنه من الوارد عدم إدراك حدوث السرقة لحين يقوم السارق باستخدام المعلومات لتحقيق غاياته.

الأختام الإلكترونية Digital Watermarking

إن الختم الالكتروني هو نسخة مقتبسة من الختم الورقي إلى العالم الرقمي. فالختم الإلكتروني يوصّف طرائق وتقنيات تسمح لنا بإخفاء المعلومات، كالأرقام والنصوص داخل الوسائط الرقمية كالصور، والفيديو، والصوت.
تتم عملية الإخفاء عن طريق التلاعب بمحتويات البيانات الرقمية، ويجب أن تتم هذه العملية بحيث يتعذر ملاحظة التغيير في هذه الوسائط.

هناك العديد من مجالات العمل التي تتطلب استخدام تقنيات الأختام الإلكترونية، وهذه المجالات تنتشر بسرعة. فمثلاً، تستخدم تقنية الأختام الإلكترونية لتصديق الشهادات، والتحقق من المعلومات، والدخول المشروط. وهذا يعني أن استخدام المعطيات لايتم إلا في حالات معينة، وباستخدام أجهزة خاصة تحوي برمجيات كشف الأختام الإلكترونية. لذا فمن غير الممكن الإطلاع على المعطيات المختومة في نظام لايحتوي على برمجيات الأختام الإلكترونية، وتصبح هذه المعطيات غير مفيدة في حال سرقتها.

إضافة، فإن تقنية الأختام الإلكترونية تستطيع منع تغيير المعطيات، حتى من قبل المستخدمين المخولين بالإطلاع. ويمكن معالجة المعطيات والتحقق من سلامتها من خلال برامج الأختام الإلكترونية الخاصة، وذلك بتحويلها إلى معطيات مرئية تكشف عن أي تلاعب.

 
© 2008 مدونة طبيعة الأردن.JordanNature By Maen Almahasneh -  جميع الحقوق محفوظه